السيد جعفر مرتضى العاملي

244

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

على هذه الفضيلة ومنحوها لغير علي ، فزعموا : أن طلحة قد جرح في واقعة أحد بجراحات ، فمسح « صلى الله عليه وآله » على جسده ، ودعا له بالشفاء والقوة ( 1 ) . ونقول : 1 - إن علياً « عليه السلام » قد صد كتائب أهل الشرك عن رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وكان طلحة مع الفارين ، فبأي شيء استحق هذه الكرامة دون سائر الجرحى من أمثاله ، الذين اختارهم النبي « صلى الله عليه وآله » للحاق بقريش بعد أحد فلحقوها إلى حمراء الأسد ؟ ! 2 - لماذا بقيت يده أو إصبعه شلاء ، ولم تشف إلى أن مات ( 2 ) وهي إنما

--> ( 1 ) راجع : دلائل الصدق ج 3 ص 259 : المستدرك للحاكم ج 3 ص 27 وفتح الباري ج 7 ص 66 وعمدة القاري ج 1 ص 265 وج 16 ص 277 وتحفة الأحوذي ج 5 ص 278 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 217 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 32 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 3 ص 524 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 552 وشرح مسند أبي حنيفة ص 212 وتاريخ مدينة دمشق ج 25 ص 79 . ( 2 ) راجع : تاريخ الخميس ج 1 ص 431 وراجع : مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 375 وبحار الأنوار ج 32 ص 34 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 2 ص 765 وكشف الغمة ج 1 ص 77 وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج 1 ص 294 وج 2 ص 5 وج 4 ص 72 .